لغز اختفاء سلمى… رسالة غامضة وسيارة لا يقودها أحد

 

في أحد الأحياء الشعبية بمدينة الرباط، عاش الناس صباحاً عادياً لم يكن يحمل أي مؤشر على ما سيحدث لاحقاً. لكن الليل حمل معه قصة ستبقى محفورة في ذاكرة الحيّ لسنوات.



في أحد الأحياء الشعبية بمدينة الرباط، عاش الناس صباحاً عادياً لم يكن يحمل أي مؤشر على ما سيحدث لاحقاً. لكن الليل حمل معه قصة ستبقى محفورة في ذاكرة الحيّ لسنوات.



 خروج لم يتبعه عودة


سلمى، فتاة في العشرين من عمرها، طلبت من والدتها الإذن للخروج لشراء حاجة بسيطة من الحانوت القريب. قالت لها: “غير غادية شوية ونرجع”.


مرت ساعة… ثم ساعتان… ثم ثلاث. لم تعد سلمى.


الأم بدأت تشعر بالقلق، حاولت الاتصال بها عدة مرات، لكن الهاتف كان يرن دون أن يجيب أحد.


 رسالة صامتة تحمل رعباً صامتاً


بعد ساعات من الانتظار، وصلت الأم رسالة من رقم ابنتها. لكن ما قرأته جعل قلبها يتوقف للحظة:


**“ماما… سمحي ليا… ما نقدرش نرجع…”**


الكلمات كانت بسيطة، لكنها حملت شيئاً من الغموض والارتباك. لم يكن صوتها، ولا حتى أسلوبها المعتاد. الأم شعرت فوراً أن هناك شيئاً خطأ.



 البحث يبدأ… والكاميرات تحكي ما لا يصدق


خرجت الأم تبحث في الدرب، تسأل الجيران، لكن لا أحد رأى سلمى بعد مغادرتها. إلى أن تحدث أحد الجيران قائلاً:  

“شفتها واقفة قريب من طوموبيل كحلة… شي واحد حضر معاها… ومن بعد ركبات ومشات.”


أُخطرت الشرطة، وبدأت التحقيقات. جُمعت تسجيلات الكاميرات في المنطقة، وكانت النتيجة صادمة.


في أحد المقاطع، ظهرت سلمى واقفة بمفردها تماماً… تنظر إلى الأمام… تتحدث وكأن هناك شخصاً يقف أمامها… لكن الكاميرا لم تظهر أحداً.


ثم، أمام أعين المراقبين، فُتح باب السيارة السوداء من تلقاء نفسه… وصعدت سلمى داخلها… ثم انغلقت الأبواب، وغابت السيارة في الظلام.



 إلى اليوم… لا أثر لها


منذ تلك الليلة، لم يعد لأحد خبر عن سلمى. لم تظهر في أي مكان، ولم يتصل بها أحد. لم يبقَ سوى رسالة غامضة محفورة في ذاكرة هاتف أمها، وفيديو لا يقدم إجابات، بل يزيد الأسئلة تعقيداً.



 هل كانت رغبة في الهروب… أم شيء آخر؟


القصة تركت الجميع في حيرة:

- هل اختارت سلمى الرحيل بنفسها؟

- أم أن هناك قوة مجهولة تورطت في اختفائها؟

- ومن كان الشخص الذي كانت تتحدث معه إن لم يظهر على الكاميرا؟

- وكيف فتح باب السيارة من تلقاء نفسه؟


 شاركنا رأيك


**هل تعتقد أن سلمى هربت بإرادتها، أم أن هناك قصة أخرى لا نعرفها؟**


*هذه القصة مستوحاة من روايات متداولة، وقد غُيرت الأسماء والتفاصيل لأغراض فنية.*



**#قصص_غموض #اختفاء #حكايات_ليل #قصة_سلمى #الرباط #غموض_ورعب #قصص_واقعية**

اكتب رئيك في الموضوع

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم