استعرض أبرز 10 فضائح شهدتها الساحة البريطانية، من جدل ملكي إلى تحقيقات جنائية، أجبرت مشاهير مثل هاري وميغان وغاري غليتر على مغادرة البلاد.
شهدت بريطانيا على مر العقود فضائح مدوية قلبت حياة المشاهير رأساً على عقب، بل وأجبرت بعضهم على مغادرة البلاد هرباً من الأضواء أو الملاحقة القانونية. من خلافات ملكية إلى علاقات غير مشروعة وتحقيقات جنائية، هذه القصص شكلت منعطفات حاسمة في تاريخ الشهرة البريطانية. نستعرض هنا 10 شخصيات وجدوا أنفسهم خارج البلاد نتيجة الجدل الذي أحدثوه.
١٠. ليز تراس: رئيسة وزراء الخس سريع العطب
ربما تكون ليز تراس الأكثر شهرة بسبب فترة ولايتها القصيرة القياسية كرئيسة للوزراء، والتي استمرت أقل من مدة صلاحية رأس الخس. هذا الأداء جعلها شخصية غير مرغوب فيها شعبياً، وكلفها مقعدها البرلماني الآمن في انتخابات ٢٠٢٤، وهو المقعد الذي شغلته منذ عام ٢٠١٠.
منذ ذلك الحين، تحاول تراس اقتحام الساحة الأمريكية، حيث سعت لترويج كتابها في مؤتمر فكري في واشنطن. لكن المحاولة باءت بالفشل، مما أجبرها على البقاء في بريطانيا رغماً عنها، على الأقل في الوقت الراهن.
٩. مايكل باريمور: حفلة انتهت بمأساة
كان باريمور من أبرز مقدمي البرامج الترفيهية على شاشات التلفزيون البريطاني، قبل أن تنتهي مسيرته فجأة في عام ٢٠٠١ بسبب تحقيق شرطي في وفاة شاب يدعى ستيوارت لوبوك. تم العثور على الضحية في حوض سباحة بمنزل باريمور بعد حفلة صاخبة.
على الرغم من أن باريمور لم يُدان قط، إلا أنه ظل المشتبه الرئيسي في القضية. في ٢٠٠٣، انتقل إلى نيوزيلندا مع شريكه هرباً من الضغوط. عاد بعدها لبرنامج "Celebrity Big Brother" عام ٢٠٠٦، لكن ظهوره لم ينعش مسيرته بقدر ما أعاد فتح التحقيقات التي برأته مجدداً. منذ ذلك الحين، فشلت كل محاولاته للعودة إلى الواجهة.
٨. ديفيد وفيكتوريا بيكهام: هروب من الصحافة الصفراء
يُعتبر ديفيد بيكهام أيقونة كروية عالمية، حيث اشتهر كلاعب لمانشستر يونايتد وقائد منتخب إنجلترا. لكن في عام ٢٠٠٤، هزت علاقته بزوجته فيكتوريا بسبب تقارير صحفية زعمت أنه أقام علاقة مع مساعدته الشخصية ريبيكا لوس، ثم تبعتها عارضة أزياء تدعى سارة ماربيك.
بينما نفى بيكهام هذه الادعاءات، إلا أنه انتقل بعدها بسنوات قليلة إلى لوس أنجلوس للانضمام إلى فريق LA Galaxy. يرى كثيرون أن هذا الانتقال كان هروباً من التغطية الصحفية القاسية لفضيحة العلاقة، بينما يشير آخرون إلى أن الراتب الضخم الذي حصل عليه كان السبب الأقوى.
٧. بيرس مورغان: جدل ملكي ينهي عقده
استضاف مورغان برنامج "Good Morning Britain" لمدة ٦ سنوات، كانت مثيرة للجدل في كثير من الأحيان. في مارس ٢٠٢١، غادر البرنامج نهائياً بعد تعليقاته اللاذعة على مقابلة هاري وميغان مع أوبرا. تلقى مورغان أكثر من ٥٧ ألف شكوى رسمية، وهو رقم قياسي.
بعد هذه الواقعة، انتقل إلى أمريكا ليطلق برنامج "Piers Morgan Uncensored"، لكنه لم يحقق النجاح المطلوب ونُقل لاحقاً إلى يوتيوب. يعيش الآن في لندن مرة أخرى، لكن حضوره الإعلامي في بريطانيا لم يعد كما كان سابقاً.
٦. ديفيد آيك: من مذيع رياضي إلى نبي المؤامرات
بعد مسيرة رياضية قصيرة، اتجه آيك إلى التعليق الرياضي، لكنه فقد شعبيته في ١٩٩٠ بعد زيارته لوسيط روحاني جعلته يدعي أنه "ابن الروح الإلهية". انحدر بعدها في هوة نظريات المؤامرة المتطرفة، بدءاً من اعتقاده بأن زواحف فضائية تتحكم بالعالم، وصولاً إلى تصريحات معادية للسامية.
على الرغم من عوداته المتفرقة إلى بريطانيا، إلا أنه يقضي معظم وقته في الخارج. في عام ٢٠٢٢، منعته هولندا من دخول الاتحاد الأوروبي لمدة عامين، مما يؤكد أنه شخص غير مرغوب فيه في معظم الأماكن.
٥. اللوكان: اختفاء غامض بعد جريمة قتل
كان اللورد لوكان، واسمه الحقيقي جون بينغهام، مقامراً محترفاً من الطبقة الأرستقراطية. لكنه اشتهر ليس بمقامرته، بل باختفائه الغامض بعد اتهامه بقتل مربية أطفاله ومحاولة قتل زوجته.
حاولت الشرطة اعتقاله، لكنه فر فوراً تاركاً سيارته المهجورة. لم يعثر عليه أحد قط. النظرية الأكثر شيوعاً تقول إنه هرب إلى الخارج، مع تقارير عديدة عن مشاهدته في أماكن مختلفة حول العالم. المحقق روي رانسون اعتقد أنه فر إلى جنوب أفريقيا، لكن هذا لم يُثبت.
٤. هاري وميغان: "ميكسيت" الذي هز العرش
ربما تكون فضيحة "ميكسيت" الأكبر في العقد الحالي بعد فضيحة الأمير أندرو. في ٢٠٢٠، أعلن الأمير هاري وميغان ماركل تخليهما عن مهامهما الملكية. كانت النية أن يتقاسما وقتهما بين أمريكا وبريطانيا، لكن الرأي العام تدهور بشكل كبير لدرجة أنهما نادراً ما يزوران البلاد الآن.
مقابلتهما مع أوبرا وسعت الهوة أكثر، ووصفت الصحافة النتيجة بأنها "ميكسيت القاسية". لم يزر الثنائي بريطانيا معاً منذ ٢٠٢٢، ولا توجد خطط للعودة في المستقبل المنظور.
٣. راسل براند: تحقيقات تلاحق نجم الكوميديا
بعد اتهامات متعددة بالاعتداء الجنسي ضده من عدة نساء، أصبح راسل براند شخصية مثيرة للجدل بشكل كبير في بريطانيا. التحقيقات الصحفية والشرطية التي تلته جعلت استمراره في البلاد شبه مستحيل. انتقل للعيش في الولايات المتحدة لفترات طويلة، محاولاً بدء حياة جديدة بعيداً عن الأضواء البريطانية التي كشفت ماضيه.
٢. فريدي ستار: غرائبه تطارده
كان فريدي ستار نجم الكوميديا والغناء مثار جدل دائم بسبب تصرفاته الغريبة والمتهورة. لكن اتهامات خطيرة بالاعتداء الجنسي وجهت إليه في سنواته الأخيرة، مما جعله منبوذاً في الأوساط الفنية. فضل الابتعاد عن الأضواء والابتعاد عن بريطانيا في سنوات عمره الأخيرة قبل وفاته، هرباً من الاستياء العام.
١. غاري غليتر: أسوأ فضيحة على الإطلاق
بلا شك، تعتبر فضيحة المغني غاري غليتر الأسوأ في تاريخ المشاهير البريطانيين. بعد إدانته بحيازة صور إباحية للأطفال في أواخر التسعينيات، ثم إدانته لاحقاً بجرائم جنسية خطيرة في فيتنام، أصبح غليتر أكثر الشخصيات كراهية في بريطانيا. بعد قضاء عقوبته، مُنع من دخول عدة دول واضطر للعيش في الخارج، حيث لا تزال جرائمه تطارده أينما ذهب.
تُظهر هذه القصص أن الشهرة قد تكون سلاحاً ذا حدين. فبينما تمنح الأضواء والثروة، قد تسلب كل شيء في لحظة. الفرار من بريطانيا لم يكن بالنسبة لهؤلاء مجرد تغيير مكان، بل كان هروباً من ماضٍ لاحقهم أينما ذهبوا.
ما رأيك؟ أي من هذه الفضائح كان الأكثر تأثيراً؟ وهل هناك مشاهير آخرين تعتقد أنهم يستحقون التواجد في هذه القائمة؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
