المزلقان المسكون في الأرياف.. الريس اللي شاف روح القتيل المقسوم رأسه بعد 30 سنة! 😱 (حكايات رعب مصرية حقيقية تهز القرية)

 

الناس هنا في الريف بتخاف من المزلقان.. مش خوف من الحوادث اللي بتقع، لا خالص، لكن خوفهم كله على الراجل اللي واقف فيه من تلاتين سنة ولسة عايش رغم كل اللي شافه بعينيه. اسمه الريس حسين، وأنا جاي هنا علشان أسمعه بس.. أسجّل كل كلمة وأنشرها لكم، عشان حكاياته اللي خلّت أهل القرية كلهم يتجنبوه ويقولوا عليه "مجذوب وبيخرف".


الناس هنا في الريف بتخاف من المزلقان.. مش خوف من الحوادث اللي بتقع، لا خالص، لكن خوفهم كله على الراجل اللي واقف فيه من تلاتين سنة ولسة عايش رغم كل اللي شافه بعينيه. اسمه الريس حسين، وأنا جاي هنا علشان أسمعه بس.. أسجّل كل كلمة وأنشرها لكم، عشان حكاياته اللي خلّت أهل القرية كلهم يتجنبوه ويقولوا عليه "مجذوب وبيخرف".

الريس حسين راجل كبير في آخر الخمسينات، وشه مكرمش من الشمس والسنين، شعره قصير ولسه أسود رغم السن، يتعرف عليه من الجلابية السودا اللي بيلبسها دايماً وحواجبه الكثيفة اللي زي الحبال. وقفت قصاده، تنهدت، وبعدين قلت:

  • إزيك يا عم حسين؟
  • بخير يا بني، الحمد لله.
  • قولي يا عم حسين، أنت بقالك هنا قد إيه؟
  • أنا تربيت هنا يا بني.. تقدر تقول زرعت هنا على المزلقان، وهدبل هنا على المزلقان.

أشار بإيده ناحية الكوخ الصغير المبني من القش والطين وقال:

  • اتولدت في المكان ده، وورثت الشغلانة عن أبويا الحاج سالم، الله يرحمه ويبشبش التراب اللي فوق راسه. مع السنين اتأقلمت وحبيت الشغل، بس..
  • بس إيه؟
  • لو كنت أعرف من الأول إيه اللي بيحصل هنا، كنت هربت في اللحظة دي. لكن القدر له أحكامه، وأنا محكوم عليا أعيش طول عمري هنا.. على المزلقان.

قلت له:

  • وده بالضبط اللي جايلك عشانه. عايز أعرف ليه الناس بتتجنبك، أو بصراحة.. بتخاف من المزلقان نفسه.

قال:

  • استنى عليا، أقوم أعملك كوباية شاي تقيل حبر علقم عشان أرجّع نفسي، وأشعل سيجارة عشان أفوق وأحكيلك على رواق. قولي، سكرك إيه؟
  • لا شكراً، اتفضل أنت، وأنا هستناك مكاني.

قام راح ناحية الكوخ، وأنا فضلت واقف بتفرج على الزرع الأخضر والسماء الصافية والترعة اللي جنب المزلقان. البلد شكلها هادي وناسها بشوشة، لكن جواها طاقة سلبية غريبة، خصوصاً لما تقرب من المزلقان.

خرج الريس حسين وفي إيده كوباية الشاي والإيد التانية سيجارته. قعدنا على الكنبة الخشبية، وبدأ يحكي وهو بيسحب نفس عميق:

  • من عشر سنين، في ليلة القمر اختفى ورا سحابة سودا زي الكحل.. خرجت من العشة ببطانية لأن الجو كان تلج، وجسمي بيتكتك من البرد. لفيت نفسي بالبطانية، وقفلت المزلقان قبل ما القطار يعدي بخمس دقايق، رغم إن العجل هنا خفيف أو معدوم، لكن الحرص واجب. بعد لحظات سمعت صفارة القطار، وبعدين ظهر من الضلمة.. في آخر عربة.. حاجة غريبة. معرفش كان ده إنسان ولا إيه بالظبط، بس اللي اتأكدت منه بعد كده إنه.. ولعياذ بالله.. روح واحد اتقتل من سنين. وشه غرقان دم، هدومه متقطعة، ودماغه.. يا عيني على دماغه.. كانت مقسومة نصين. في اللحظة دي عرفت إن ده مش طبيعي، الدنيا دارت بيا، ودرجة حرارتي طلعت رغم إننا في نص برد. كنت لوحدي، فما لقيتش حد يساعدني، خدت حبايتين وتاني يوم كنت زي الحصان، لكن ما نسيتش اللي شفته أبداً.

بعد فترة، وفي نفس الميعاد بالضبط، آخر قطر الساعة واحدة ونص بعد منتصف الليل.. شفته تاني. بس المرة دي القطار وقف، وقلبي وقف معاه. فضلت واقف زي التمثال، ما أقدرش أتحرك، لحد ما سمعته يقول بصوت هادي مرعب:

«الروح عند خالقها.. والحق في الأرض ما انتهاش.. بالدم أرتاح بموت السفاح.»

أول ما سمعت الجملة دي حسيت إن فيّ قوة شاب عنده عشرين سنة. ما استنيتش أفهم أكتر، خدت الجلابية في ذيلي وقلت "يا فكيك"، سبت كل حاجة ورايا.. المزلقان والعشة والنور.. ماهو يا روح ما بعدك روح يا أستاذ ياسر. لكن اللي حصلي بعد كده كان أصعب بكتير..

كان نفسي أكملك الحكاية كلها، لكن زي ما أنت شايف، الليل ليل والدنيا هب، يادوب تلحق تروح. هستناك تاني علشان أكملك.

  • شوقتني أسمع الباقي يا عم حسين، لكن لينا قعدة تانية يا راجل يا طيب.
  • هستناك، أوعى ما تجيش.. ومتنساش تجيب معاك تمن بن عشان أحكي براحة.
  • عيوني ليك.. استأذنك.

بعد ما سبته ومشيت، دماغي كانت هتنفجر من كتر التفكير. ياترى الراجل ده فعلاً شاف الروح دي وكلمها؟ ولا كل ده كلام ملوش أساس؟ اخخخ.. النهاردة بفلوس.. بكرة يبقى ببلاش.

يتبع..

#ياسر_المغازي_المخوفاتي #قصة_رعب_حقيقية #مزلقان_الارياف_المسكون

اكتب رئيك في الموضوع

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم