كان "عمر" شابًا في السابعة والعشرين من عمره، يُعرف بذكائه ودهائه. اتهم عمر باختراق المخابرات وسرقة الكثير من أسرار الدولة، فتم سجنه.
في أحد الأيام، تمنى والده، رجل كبير في السن يعيش وحيدًا، لو يزرع البطاطس في حديقة منزله. لم يكن يستطيع حرث الأرض لكبر سنه، فأرسل رسالة لابنه في السجن يطلب منه المساعدة.
رد عمر على والده برسالة غامضة، يطلب منه عدم حرث الحديقة لأنه أخفى فيها شيئًا مهمًا. لم يفهم الأب سر الرسالة، لكنه لم يشك في ابنه.
في اليوم التالي، حاصرت قوات من المخابرات والجيش منزل الأب، وبدؤوا بحفر الحديقة شبراً شبراً بحثًا عن الشيء المخبأ. لم يجدوا شيئًا، وغادروا المنزل خائبين.
في اليوم التالي، تلقى الأب رسالة أخرى من ابنه. أوضح له عمر أنه لم يكن يخفي أي شيء في الحديقة، لكنه أراد مساعدته في حرثها. لقد أدرك أن المخابرات ستراقب والده، فاستغل ذلك لكي يضطرهم إلى حرث الأرض له مجانًا.
ضحك الأب على ذكاء ابنه، وفرح بمساعدته. ومنذ ذلك الحين، لم يُهمل عمر مساعدة والده، حتى من خلف القضبان.
العبرة من القصة:
يمكن للذكاء أن يُستخدم في المواقف الصعبة.
الحب والعائلة أقوى من أي شيء.
حتى من خلف القضبان، يمكننا مساعدة من نحب.
