عندما ابتلعت الأرض الأضحية.. قصة بشير مع أقوام الجن في جبال بجاية التي لن تُنسى


 




في أعماق جبال بجاية، حيث تكشف الأساطير القديمة عن عالم خفي يعيش بين ظلال البشر، تدور أحداثٌ ستغير مصير قرية بأكملها إلى الأبد. هل يمكن لصداقةٍ غير متوقعة أن تنشأ بين عالمين منفصلين منذ زمن سليمان عليه السلام؟ وكيف يتحول سرقة غامضة إلى مفتاح لتحالف مصيري؟




تعالوا معنا في رحلة إلى قرية بشير، حيث تختلط الحكمة الإنسانية بأسرار الجن، وتصبح أحلام الغد كابوساً واقعياً يهدد بتغيير وجه الحياة إلى الأبد. استعدوا لاكتشاف قصة لن تتكرر، حيث يتحول الظلام إلى نور، والعداء إلى تحالف غامض.






قصة بشير من الجزائر ولاية بجاية الذي امض على العهد مع اقوام الجن العياذ بالله في ايام حكم القبائل التي عاشت في الجزائر عاش عائلة بشير وهي من اهم اسيد القبائل في احد القرى كان ولد بشير زعيم قديم لقرية كانت القرية تعيش في السعادة والامن وفي أحد الأيام كان رجل يتجدل مع رجل آخر من قبيلة أخرى وفجاءة وفي لحظا غضب قام احد منهم بطعن أخرى حتى الموتى وعندما استيقظ رجل من غضبه سقط على الأرض يصراخ ويبكي وهو يقول سمحني حينها تجمع حوله كل افراد القرية ليتم اخذه الى حكم القبائل مع بشير الذي كان يعمل في الوسط بينهم فقال لهم مجرم أنا لم اكن اود ان بصل الأمر إلى هذا حد لكن حصل ما لم يكن في السحبنا فقال له بشير أذ ما كان الجو يا حضرت حكم فراد عليه حكم القبائل سوف يدفع جزي كل يوم مقابل حياته فراد عليه ولد ضحية مستحيل أنا أود أن يعدم الآن







 فقال له بشير وإذ مات هل يمكن ان تضمن عودة ابنك ؟عنده صمت ولد ضحية وهو يحدق في مجرم بكل حقد فقرار بشير محاول اصلاح العلاقة بينهم إلى أن نجح في تحقيق ذلك بعد وقت طويل فتم استدعاء كل افراد عائلة بين طرفين وإقمة حفلة او عزوم في القرية فأخذ كل واحد من قرية في ذبح خرفان وابقر في أعلى قامة الجبل ثم عادوا إلى المسجد في صلاة الظهر وعندما صعد احدهم إلى هناك فوجئ بي اختفى كل أضحية هناك وكأن أرض انشقة وابتلعتهم فكانت الناس مصدوم من هذا شيء غريب الكل يبحث عن أضحية لكن بدون جدوى وفي أحد الأيام وبينما كان بشير نأم راى في حلام غريب قرية خلف الجبل فيها للناس من اشكال مخيفة مستحيل أن تكون من البشر يتناولون لحم أحمر بكل شره واغرب أن ذلك لحم وهو أضحية التي تم آخذها من الجبل بشكل مفجأ





 وبينما كان بشير في حالة ذهولا تما جاء إليه رجل قزم ذو اللون الأسود المخيفة يقول له اسمع نحن محاتجين إلى هذا اشياء الثمينة أود منك عقد بيننا انتم الانس ونحن نعيش على هذا أرض منذ سيدنا سليمان عليه السلام ولهذا سبب هل تقبل اعتذري في سارقة أضحية انا وافرد قريتنا مستعدين إلى حماية قريتكم أذ تحبون ذلك

الجزء الثاني ينتظركم... فهل أنتم مستعدون لمواجهة الحقيقة؟

اكتب رئيك في الموضوع

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم